الرعاية الصحية والبيانات الضخمة كيف تخطط المملكة العربية السعودية لتطبيق معايير عالمية

healthcare-big-data

 

 

 

 

 

 

 

المملكة العربية السعودية في مهمة: مهمة لصنع تحديث سريع لتصبح نموذجا عالميا وناجحا من التميز كجزء من رؤية 2030. فضمن خطة التحول الوطني للمملكة إنفاق المزيد من الأموال على تقنيات الرعاية الصحية وبرامج التدريب ذات الصلة. وتعتبر هذه أخبارا مثيرة لأن هناك حاجة ماسة لأن يكون مقدمو الرعاية الصحية مستعدين للتعامل مع تفشي كاف الآفات الحرجة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بسرعة وفعالية.

كيف ستلعب البيانات الضخمة دورا في ذلك؟

إن جزءا من هذا التخطيط والتنمية هو إنشاء “بحيرات بيانات” كبيرة حيث يتم تخزين البيانات الضخمة إلى جانب المعلومات في الوقت الحقيقي. ولدى “بحيرات البيانات” هذه القدرة على تحسين الصحة من خلال تحسين عملية صنع القرار والمراقبة عن بعد للأمراض الخطيرة والمزمنة.

bigdata2كمال عثمان: “تعمل ديل إي إم سي على دعم المملكة العربية السعودية لتحويل قطاع الرعاية الصحية. فنحن في ديل إي إم سي نقدم حلولا رائدة تدعم البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات لقطاع الرعاية الصحية في الوقت الذي تقوم فيه المملكة بإجراء تحسينات تشغيلية ومالية وسريرية في القطاع. حيث تمكّن عروض محفظة الرعاية الصحية من ديل إي إم سي مقدمي الرعاية الصحية بشكل حتمي من تقديم خدمات أفضل للجمهور.”

وكمعظم دول مجلس التعاون الخليجي، تشهد المملكة العربية السعودية نموا اقتصاديا سريعا إلى حد ما، وأدى ذلك إلى زيادة كبيرة في انتشار الأمراض النمطية والمزمنة وغير المعدية مثل السمنة ومرض السكري. ومن أجل مكافحة هذه الظروف التي يمكن الوقاية منها إلى حد كبير، فإن الاستثمار في النظم الوطنية لدعم ودمج خدمات الرعاية الصحية الرقمية من خلال السجلات الإلكترونية للمرضي والأجهزة القابلة للارتداء، قد يكون الحل.

ووفقا لفولفغانغ ميرتز، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لدى مكتب ديل إي إم سي آيسيلون، فمن المهم لمقدمي الرعاية الصحية العمل على “جعل البيانات أصول وليست عبئا”.

فمن خلال توفير البنى التحتية الرقمية والتطبيقات، فإن لدى مقدمي الرعاية الصحية الفرصة لتحليل كميات ضخمة من البيانات لرصد الأمراض المزمنة والحرجة عن بعد، ومن ثم يكونون قادرين على توفير الرعاية الشخصية المخصصة بسرعة وفعالية.

وزارة الصحة وجمعية أنظمة المعلومات والإدارة للرعاية الصحية تستعرضان بعض أفضل التقنيات في القطاع

في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لجمعية أنظمة المعلومات والإدارة للرعاية الصحية “HIMSS” لهذا العام، سعت وزارة الصحة لدعم مقدمي الرعاية الصحية وصانعي السياسات والموردين حتى تتمكن المملكة العربية السعودية من تحقيق مستوى عالمي من خلال التعاون مع كافة الأطراف.

ويعتبر مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، أحد قصص النجاح، حيث حصل على المرحلة السابعة حسب تصنيف جمعية أنظمة المعلومات والإدارة للرعاية الصحية HIMSS في مايو 2016. وباعتباره أحد المستشفيات التسع خارج أمريكا الشمالية التي تحصل على هذا الاعتراف، فإن حصوله عليه يعد شرفا كبيرا ومثالا ملهما. بل هو أيضا مؤشر قوي على أن المملكة لديها القدرة والأدوات اللازمة لتصبح رائدة في مجال الرعاية الصحية العالمية.

ويعتبر أمن المعلومات واحدا من أكبر التحديات التي تواجه الصحة الرقمية، حيث يعد الالتزام نحو الهيكلة الصحيحة للبيانات الضخمة وسبل تخزينها وحمايتها أمرا ضروريا لنجاح التحول في تكنولوجيا المعلومات. ومع استخدام تقنيات التخزين الومضية الشاملة كأساس للبنية التحتية، يمكن لمؤسسات الرعاية الصحية ضمان الكفاءة، والامتثال، والنتائج والمشاركة الأمثل في جميع جوانب الرعاية الصحية.

وتعتبر ديل إي إم سي الشركة الرائدة في مجال تمكين الشركات من تحديث، وأتمتة وتحويل مراكز البيانات الخاصة بها. لقراءة المزيد حول تقنيات الخوادم والتخزين وحماية البيانات، الرجاء الضغط هنا.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لجمعية أنظمة المعلومات والإدارة للرعاية الصحية “HIMSS” في الفترة بين 12-13 أكتوبر في فندق فور سيزونز في الرياض.

تابعونا على تويتر @DELLEMCMEA

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *