إنترنت الأشياء أصبحت أذكى

.أشيائنا تحاول التحدث إلينا لتخبرنا بأمور عميقة، أمور ستغير عالمنا

إنترنت الأشياء تمنح الصوت لعالمنا الملموس. لكن هذا الصوت… ليس كافيا. نحن بحاجة لنعرف معنى أصوات أشيائنا وبحاجة لنعطيها قدرة التعلّم. بإمكاننا، عبر تحويل البيانات إلى رؤى، زيادة .القدرة التفكيرية لأشيائنا وتسريع عملية التطور. نفدم لكم، ذكاء إنترنت الأشياء

يوم الأربعاء، 11 أكتوبر، أعلنت ديل عن رؤيتها واستراتيجيتها وحلولها الجديدة لإنترنت الأشياء. عبر دمج إنترنت الأشياء والتحليلات والتعلّم الآلي بإستطاعتنا إستخدام العلوم لصناعة أنظمة عالية الذكاء.

كشخص مولع بالتسويق، يأسرني الحماس حول إنترنت الأشياء والطريقة التي بإمكان تكنولوجيا ديل أن تحوّل العالم الذي نعيش فيه. ديل، كأكبر موفّر لحلول البنية التحتية لإنترنت الأشياء، نحن جداً فخورين بزيادتنا لأفضليتنا التنافسية عبر طرح حلولنا المتكاملة المتصلة بالحوسبة السحابية للبنية التحتية لإنترنت الأشياء. تتضمن هذا الحلول كل الجوانب من البنية التحتية، الحواسب المدمدجة، بوابات إنترنت الأشياء، الأمن والحماية، أنظمة الإدارة وأكثر!

يرأس قسم ذكاء إنترنت الأشياء الجديد في ديل “راي أوفاريل”، ويسعى القسم لمساعدة العملاء في تفعيل هندسة أنظمة مرنة وتوفير خدمات مفصّلة على حسب إحتياجات العميل. نظام العمل هذا يضمن لعملائنا وشركائنا حلول متكاملة لإنترنت الأشياء تتوافق مع إحتياجاتهم وتسمح لفرق العمل التابعة للعميل بحرية أكبر للتركيز على الحلول أو معدّات معينة.

جوهر عملنا، هو تمكين عملائنا من استخدام بيانات إنترنت الأشياء لتحسين أعمالهم، وتوفير خدمات ذات طابع أكثر شخصية

البيانات هي وقودنا للتقدّم.

إمكانية التفاعل والتعلم من البيانات المستقدمة من جميع نقاط الإلتماس مع الحافة “EDGE” لها أهمية بالغة في تلبية توقعات العملاء. في الواقع الجديد الذي نعيش فيه ستندمج الأشياء من حولنا في نظام ذكي ومستقل حيث الذكاء الإصطناعي وإنترنت الأشياء سيصبحون نظام موحّد يشمل الحافة والنواة والحوسبة السحابية (EDGE-CORE-CLOUD). مع تكنولوجيا ديل، جميع هذه النقاط ستساعد في جعل النقاط الأخرى أذكي، وستجعل أعمالك كذلك، أذكى.

المجموعة الجديدة من منتجات وخدمات ديل تشمل مشروع “أيريس” الذي يوفر مراقبة وإشعارات الخطر لالحافة “Edge”   ومشروع “هيرد” أو “الجمع العالمي” الذي ينسق التحليلات التي تجري قريبا من مصادر البيانات شاملا النقاط الحاسوبية الموزعة جعرافيا، يالإضافة لمشروع “فاير”، البنية التحتية المتقاربة المصممة خصيصا لإنترنت الأشياء

نعلن أيضا عن إطلاق عشر مراكز توجيه تنفيذي، خطط دفع مرنة شبه سحابية، وأعدنا تشكيل برنامج شركاء إنترنت الأشياء الحائز على جوائز عالمية

نقطة إلتقاء العالم الرقمي والعالم المادي

من السيارات ذات القيادة الذاتية إلى آلات البيع ذاتية التنظيم، الحساسات على الحافة “EDGE”  يجب عليها خلق، والعمل على، بيانات أذكى. تقوم ديل بتمكين هذه المرحلة من إنترنت الأشياء عبر تمكينها من إتخاذ قرارات مستقلة عند النقطة التي يتم فيها جمع البيانات، على الحافة “EDGE” . عبر نقل عملية إتخاذ القرارات إلى نقطة تجميع البيانات، يمكن للشركات تخفيض كمية البيانات المتبادلة إلى السحاب وتخفيف الضغط على المخدّمات الخلفية للسحاب.

عبر نقل البيانات أقرب إلى الحافة “EDGE”  ومعالجة البيانات الذكية في النواة “CORE”  بإمكان السحابة صنع معادلات مدهشة. السحابة ستصبح الحيّز الذي يمكن من خلاله تطوير الذكاء الإصطناعي ورؤى الأعمال لعالم مستقل محكوم بالبرمجة بإمكانه إيجاد حلول لمشاكل واقعية ومادية في الوقت الحي، مقلصا بذلك التكاليف ومثبتا لأنماط إيرادات جديدة.

الإمكانيات مع إنترنت الأشياء ليست فقط بلا حدود، بل هي لا متناهية.

خبرات ديل التي لا مثيل لها في مجال “الحافة-النواة-السحاب”، وإستراتيجية ذكاء إنترنت الأشياء المبتكرة هي فرصة للشركات لإستخدام تكنولوجيا وحلول وخدماتنا الفريدة للإبتكار والريادة والفوز. قسم ذكاء إنترنت الأشياء سيعمل عبر جميع أعمال تكنولوجيا ديل بطريقة غير مسبوقة ليلبي إحتياجات الزبائن ومساعدتهم لصنع القيمة بوقت أقصر. نحن متحمسون لمساعدة جميع اقسام الأعمال لدينا في الإستثمار في التعاون لتطوير المنتجات وتخيّل طرق جديدة تمكننا من مساندة عملائنا في إحتياجاتهم دائمة التطور.

شاهد فيديو إطلاق قسم ذكاء إنترنت الأشياء هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *